السيد حامد النقوي

6

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و آله السّلام كذب من زعم انا لا يضل ؟ ؟ ؟ الى المدينة الا من قبل الباب و اگر وصول شان ببعض امور مذكوره بىتوسط آن جناب مسلم هم شود وصول على النهج المعتبر و الوجه المامور به نخواهد بود بلكه وصول شان مثل وصول سارق و متسور متصور خواهد شد كه بنص قرآنى ممنوع و محظور و نزد ارباب ورع و تقوى مخوف و محذورست قال اللَّه وَ لَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها وَ لكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى وَ أْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها و از همين جاست كه جناب امير المؤمنين عليه السّلام در بعض خطب خود ارشاد فرموده و نحن الشعار و الاصحاب و الخزنة و الابواب و لا توتى البيوت الا من ابوابها فمن اتاها من غير ابوابها سمى سارقا و اين كلام بلاغت نظام آن جناب سابقا در ضمن مؤيدات حديث مدينة العلم از ينابيع المودة سليمان بلخى نقل شده و در كتاب نهج البلاغه كه باعتراف اكابر و اعاظم اهل سنت كلام جناب امير المؤمنين عليه السّلام مىباشد نيز مذكورست و علّامه عبد الحميد بن هبة اللَّه المدائنى المعروف بابن أبى الحديد در شرح نهج البلاغه در شرح اين كلام حقائق نظام گفته ثم ذكر ان البيوت لا توتى الا من ابوابها قال اللَّه تعالى وَ لَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها وَ لكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى وَ أْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها ثم قال من اتاها من غير ابوابها سمى سارقا و هذا حق ظاهرا و باطنا اما الظّاهر فلان من يتسوّر البيوت من غير ابوابها هو السارق و اما الباطن فلان من طلب العلم من غير استاذ محقق فلم يا ته من بابه فهو اشبه شىء بالسارق و بايد دانست كه آنچه اهل حقّ در معنى حديث انا مدينة العلم بيان كرده‌اند مستلزم بطلان هر خبرى كه طريق آن جناب امير المؤمنين عليه السّلام نبوده باشد مطلقا نيست بلكه آن خبر اگر از طريق صحابه مقبولين مرويست و موافق مىباشد باحاديثى كه از طريق باب مدينة العلم عليه السّلام مروى شده پس باطلش نتوان گفت و اگر مخالفست البته باطلست فبطل ما زعمه العاصمى و الحمد للّه و همچنين از قول اهل حقّ در معنى حديث مدينة العلم بطلان بسيارى از شرائع دين كه امت بر ان اجماع نموده است هرگز لازم نمىآيد زيرا كه شرائع مشار إليها كه عاصمى آن را مجمع عليها وامينمايد خالى از دو صورت نيست يا اينكه اجماع بر آن به نحوى واقع شده كه جناب امير المؤمنين عليه السّلام نيز در آن اجماع شريك مىباشد و قول آن جناب در باب شرائع مذكوره در ضمن اقوال امت موجودست يا اينكه آن جناب در آن اجماع شريك نشده و قول آن جناب در باب شرائع مذكوره در ضمن اقوال امت